
خميستي المدينة تيبازة الجزائر
الجزائر
17/02/2011
بسم الله الرحمان الرحيم
قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفؤا أحد
غزة فلسطين بأبنائها اليوم وغدا

القدس عاصمة الثقافة العربية أبديا
نشكركم على الاهتمام
أهلا وسهلا بكم في مدونة بوكرش آداب وفنون
مراسلتنا لنشر مواضيعكم على العنوان التالي:
أضعُ يدي فوقَ غيمةٍ
هي خيمة ٌ راحلة ٌ
ابحثُ عن موطنٍ لقدمي
تغتالُ في جنونِ الوهمِ تاريخي وجنوني كان في سَفَري
نمْ قريرَ العينِ أدركني الصباحُ
تتوقفُ الجيادُ ظهرًا عندَ النبعِ
جيادُهم هي المهرُ الأصيلةُ
يا وقعَ الريحِ على جراحِ القصيدةِ
تتوقفُ جيادُهم عندَ النبعِ
سلامًا : على “ بئرِ زمزمٍ “ وعلى “ الرسولِ “
سلامًا : على لغةِ الماءِ في التفسيرِ ولغة الظمَأ
وجوعِ الأرضِ إلى ينابيعِ السماءِ
ينحدرُ ماءُ النبعِ بين يديكَ في صلاةٍ باسمِ اللهِ
باسمِ الرحمنِ الرحيمِ
حمدًا لجنوني يتركُني هذا النهارُ كي تقرأ يداي لغةَ الماءِ في آياتِ البحرِ والعواصفِ
حمدًا للباري الذي أبقاني كي اكتبَ وصيةَ الصحراءِ
العبادةُ مصابيحُكَ المضاءة
نجومٌ من شعاعٍ
حمَلَتْ جوهرَ الأسماءِ
ومكنونَ الدنيا والآخرة
كنتُ على أعتابِ ” مكة “ أهزُّ قرصَ الشمسِ ..
وكانت “ مكةُ “ تَنزِلُ مثلَ عروسٍ في ليلةِ فرحٍ
في هودجِ ذهبٍ في ليلةِ عرسٍ من عنانِ السماءِ
هي لحظةُ الوجدِ في التوحيدِ
ما بينَ الخلقِ والخالقِ
ما بين كتابِ اللهِ وكتابِ الماءِ “ والحرمِ الشريفِ والكعبةِ “
هي لغةٌ لا تعرفُ إلا الرمزَ
ما بينَ “ الناسخِ والمنسوخِ “ ” والظاهرِ والباطنِ “
هي لحظةُ خلقٍ في التكوينِ
فتَحَتْ فيها “ هاجرُ وإسماعيلُ “ كتابَ الماءِ
فكانت بينَ يدي المصليين زُلالاً
هي لحظة خلقٍ في التكوينِ
أن تعودَ إلى مكة
وان تكونَ ” حجةُ الوداعِ “
نديم وهيب وهبة
لا اله
الا الله
بهذه الكلمة الشاعرية الفنية للفنان الصديق نديم وهيب وهبة تكون افتتاحية الموقع
البريد الالكتروني
الترجمة الفورية الآلية
http://www.arabswata.org/forums/translation.php



















Recent Comments