• Accueil
  • > Non classé
  • > الصادق بخوش يقبض ” حفنة السراب ” / بقلم : محمد بغداد

الصادق بخوش يقبض ” حفنة السراب ” / بقلم : محمد بغداد

1257273493.jpg 

الصادق بخوش يقبض  

الصادق بخوش يقبض ” حفنة السراب “

بقلم : محمد بغداد

 

صدر عن دار الحكمة رواية جديدة للروائي الصادق بخوش، تناول فيها بطريقة جدلية مسحية المشهد التراجيدي، الذي يمر به العالم اليوم، خاصة تلك المحطات الكبرى التي تشغل حياة الناس، وتشكل مفاصل القرارات الدولية.

صدر عن دار الحكمة رواية جديدة للروائي الصادق بخوش، تناول فيها بطريقة جدلية مسحية المشهد التراجيدي، الذي يمر به العالم اليوم، خاصة تلك المحطات الكبرى التي تشغل حياة الناس، وتشكل مفاصل القرارات الدولية.
صادق بخوش وبحبكة درامية استعاد الجنيد السالك رائد حركة التصوف، بكل زخمه التاريخي والصوفي، الذي تبوءه في الوجدان العربي منتقلا به إلى غياهب معتقل غوانتانامو الرهيب، ليصنع من هذه الثنائية مشهدا روائيا جميلا يلامس به الأذواق الرقيقة ويشغل به الاذهان المقتفية أثار أفعال السياسية الدولية في حياة الناس، معضدا بناءه الروائي بما تكتنزه الذاكرة في أعماق بوادي الجزائر.
“طاف مستقبلو الجنيد به في أروقة غوانتاناموا، فمشى مكبلا متهالكا، ينظر فلا يرى، ويدرك فلا يفقه، ويصغي فلا يسمع، حتى إذا تساوى مع قدره، أعلق عليه باب فاتحته النسيان ” ، هذه هي آخر فقرة في النص الروائي الماتع الموسوم بـ “حفنة السراب” لصاحبه الكاتب الأديب الجزائري الصادق بخوش، عمل أدبي يبدو أنه خرج ليقول كلمة مغايرة في نصوص المحنة والأزمة التي عصفت بالجزائر ذات جنون في تسعينيات القرن الماضي، ولعل الإضافة التي تستحق التنويه هي الطرح العميق والشامل والنقدي على السواء للظاهرة “الإرهابية” أو فيما يسمى بـ “الإسلام المسلح” من مختلف مناحيه ذات التعقيد العصي عن الإمساك به في الوقت الذي عرفت فيه الساحة الأدبية ما يقارب على أقل تقدير الـ 100 نص حول الأزمة التي ما تزال تداعياتها مستمرة إلى يوم الناس هذا.
وبهذه اللغة الماسكة بناصية البيان جاءت الرواية تتهادى على درب الجزالة والفخامة في التعبير فكأنما نحتت أو نسجت بروح عاشق يتجلى ساعة الوصل، ولذلك لم يكن للصادق بخوش وهو يخط سطور روايته الأولى التي رأت النور بدا من أن تتعطر “حفنة السراب” بسحر الشعر، ولعل العنوان خير سفير فوق العادة لهذا المذهب.
رواية حفنة السراب بقدر ما هي مغرية بالقراءة وفك رموزها، بقدر ما ستكون فضاء للتداول والنقاش في المشهد الثقافي الجزائري.

 2009-11-03

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شكرا أستاذي محمد بغداد… 

لو لم يكن للصديق ارتباطات… وضيق وقت لكان سيد زمانه… 

الصديق الصادق …الصديق والأخ الإنسان الرقيق الصادق بخوش الإعلامي الكبير، المفكر ، الفنان، ريشته ولونه المفردة، ترويض الكلمة مفتاح التبيين وقوام البيان…ناقد ماهر متميز في الفن التشكيلي والفنون عامة… 

كاتب، محرر مذكرات المجاهد لخضر بورقعة كتاب مطبوع ومنشور، سيناريو ( فيلم) بن بولعيد، دراسة موسومة بعنوان التدليس على الجمال تطرح إشكالية جمالية وفنية في الجزائر (نسخة منه موقعة بالإهداء لشخصي 2003 بمكتبتي المتواضعة)، وفي بعض الأقطار العربية، من منشورات المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار 2002/2003  

خريج جامعة الجزائر قسم الفلسفة، صحفي وكاتب، له مقالات عديدة في مجال الفكر والفن والسياسة، كتب كثيرا من الأعمال الأوبرالية التاريخية، المنجزة والتي بصدد الانجاز، وله كتاب مخطوط بعنوان الاتجاهات السياسية الجزائرية في القرن العشرين، كما وضع رفقة أحد زملائه، ملخصين بالعربية والفرنسية عن التاريخ الجزائري العام، منذ ما قبل التاريخ والى اليوم

بوكرش محمد

3 Responses to “الصادق بخوش يقبض ” حفنة السراب ” / بقلم : محمد بغداد”


  1. chafou med Dec 13th, 2009 at 12:33

    الأخ الفاضل والأستاذ العزيز،
    الصادق بخوش

    تحية طيبة ..وبعد..
    نأت بي “حفنة السراب” إلى تلك السنون العجاف التي عشناها شبابا وأطفالا، رجالا ونساءا، شيوخا وكهولا، تحت سماء هذه الأرض الطاهرة، فجلت بخاطري في دهاليز تلك الأيام الغابرة، التي كان المرء فيها يتوجس الخيفة من كل شيء، حتى من ظله، فتذكرت ما عايشه الإنسان من وحشة واغتراب، وظلمة حالكة لا يبددها حتى الحلم بيوم مشمس، واستقرأت من سطور ” حفنة السراب”، بعضا من الأسباب، أو قل الظروف التي ساهمت في دفع الكثير من فتيان هذه الأمة، إلى ولوج عالم الضلال، عالم بدايته كانت التمرد على المجتمع، والتململ من واقع معيش، فرضته ظروف ما بعد الاستقلال، وما ورثه الوطن آنذاك من آثار استعمار غاشم بغيض أطبق عليه قرن ونيف. وما فتئ يستنشق نسيم الحرية ويفتح ذراعيه منتشيا بالاستقلال وتحرره من القيود والأغلال. حتى غدا في ظرف قصير هدفا لاستعمار جديد، وأفكار انتهازية جديدة سنتها التكفير ومذهبها كله غي وضلال.
    وما وجدت، سيدي، في “حفنة السراب” إلا واقعا مرا حاولت بيراعك الجميل أن تنزع مرارته على القارئ، فيغدو مستبشرا بغد ليس كالأمس، لأنه يعلم علم اليقين أن ما حل بالبلاد من آلام، ليست إلا طيشا واكب حملة الجاهلين ومن ذوي القلوب الميتة.
    هي “حفنة السراب”، كشفت البرقع الذي غطى عورات من فشلوا في حياتهم فاتخذوا من الفتنة مسلكا يقتاتون منه، فأفتوا وظللوا، وظلموا فقتلوا، حتى تبين الله للناس الحق من الباطل، واندحرت أباطيلهم.
    لست الذي يستطيع أن يقدم قراءة نقدية للرواية، ولكني كتبت ما جال في خاطري بعد أن ختمت آخر سطر من “حفنة السراب”، شاكرا لك، سيدي، إهداءك الجميل، ومفتخرا بإصدارك الرائع.
    وفقك الله لمزيد من الإبداع .
    الجزائر في 10 تشرين الثاني ‏2009‏‏.

    أخوك وصديقك
    محمد عبد الصمد شافو

  2. بلقيس Dec 20th, 2009 at 20:11

    بابا انت مهبول تاكل الشواء في درارية و ما تقليش

  3. ربيع سعداوي Jan 31st, 2010 at 16:31

    http://www.wahatalarab.com/asp/showArticle.aspx?Art_ID=139140&Replypos=0

    من البعد الثالث احببت ان احييك هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


Calendar

November 2009
S S M T W T F
« Oct   Dec »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Recent Posts

Visiteurs

Il y a 8 visiteurs en ligne

Categories